Friday, June 17, 2011

المجلس التنسيقي لشباب ثورة التغيير "تنوع": معايير المرشحيين للمجلس الرئاسي الانتقالي



مما لا شك فيه ان المجلس الرئاسي الانتقالي سيمثل رأس النظام السياسي وان كان يجب ان يكون العنصر الأقوي في المرحلة الانتقالية للمجلس الوطني الانتقالي الذي سيشرع ويقود ويفكر ويراقب إذا توافرت له نماذج رفيعة من أصحاب الفكر والتجربة والعلم في المجالات كافة ، عموما لعل اهم المعايير الشخصية لمرشحي المجلس الرئاسي الانتقالي :

• الثقافة والحس السياسي العالي.. لابد كشرط أول ان يكون المرشح للمجلس الرئاسي المحتمل مثقفا ثقافة عريضة شاملة شتي ألوان المعرفة من خارج تخصصه، فضلا عن المبادئ الأساسية لعلوم السياسة و الاقتصاد والقانون ،ويفضل من يجيد لغة اجنبية واحدة علي الاقل . 

• إيمانه العميق بالديمقراطية.. والديمقراطية لا تعني فقط حكم الشعب نفسه بنفسه، وإنما تعني قبول الآخر واحترام حق الاختلاف والانحناء للرأي الاصواب أيا كان مصدره ، وان يحظى بقبول واحترام القوى السياسية على اختلاف روافدها الأيديولوجية .

•أن يكون أمن الوطن والمواطن همه الأول.. وكلاهما بحاجة إلي حماية شاملة وعاجلة في الداخل والخارج.

• النضج والحكمة والبصيرة والحرص علي العدالة.. فالعدالة ولا ريب هي أساس الحكم وهي لازمة لإقرار السلم والأمن، لأنها خط الدفاع الأول عن الوطن ضد الفتن والنزاعات الداخلية. وفي مقدمتها تأتي العدالة الاجتماعية بجميع صورها.

•الإيمان المطلق بالعلم.. فالعلم هو الأداة الوحيدة والصالحة أبدا لتطوير الامم وتحقيق التقدم وإحراز مكانة علي درب التنافسية العالمية .

•القدرة على استخدام المناهج العلمية والموضوعية والتزام الاتقان والصدق والامانة والشفافية وتجنب الاشاعات والاعتماد علي الحقائق وتجاهل أهل الثقة وتفضيل أهل العلم والخبرة .

• ترسيخ كل اشكال وصور المواطنة.. والمواطنة تعني رفض التمييز بين المواطنين علي أساس العرق أو المذهب أو المكانة الاجتماعية أو اللون أو الثروة، والكل امام جميع المسئولين وأمام القانون سواء.

•ان يكون مدني النزعة ,, اذا ان من اهم مطالب الثورة هو بناء الدولة المدنية الحديثة ، لذا فيجب ان يكون مرشحي المجلس من خلفيات مدنية او من المؤمنين بالدولة المدنية وممن عرف عنهم نضالهم من اجل ذلك .

• مستقبلي النزعة.. من المهم ألا ينظر المرشح تحت قدميه وإنما يتطلع دائما نحو المستقبل، لأن المستقبل يعني التنمية والتقدم، ويعني استباق الازمات، ويعني تجنيب البلاد الكثير من المشكلات. ويعني توفير افضل الخدمات واحدثها.

• الثقة بطاقات الشعب اليمني ومواهبة وبإمكانية تحقيق المعجزات التي لاتقدر عليها شعوب أخري، وأهمية استثمار هذه الطاقات وتحفيزها نحو العمل والإنتاج .

•ان لا يكون من اعمدة النظام السابق وممن تلطخت ايديهم بالدماء او امتلئت كروشهم بمال الشعب بصورة غير مشروعة .

•ان لا بكونوا ممن يرومون ترشيح انفسهم لاية مناصب قيادية في الدورة الانتخابية الاولى بعد المرحلة الانتقالية .

•ان يراعى في التشكيل العام للمجلس الابعاد الجغرافية والاجتماعية والمذهبية لليمن على ان لا تعتمد كأساس لشكل الدولة المستقبلي .

المجلس التنسيقي لشباب ثورة التغيير "تنوع":

No comments:

Post a Comment

Facebook Profile