Saturday, June 25, 2011

جنوبيون بقيادة البيض يعقدون لقاءاً تشاورياً في بروكسل


استبعاد العطاس وعلي ناصر



عقد يمنيون جنوبيون من المقيمين في الخارج لقاء تشاورياً اليوم السبت في العاصمة البلجيكية بروكسل لمناقشة سبل توحيد القوى الجنوبية خلف مطلب الانفصال.

ويناقش المشاركون في اللقاء على مدار يومين مسألة تشكيل لجنة تحضيرية للمؤتمر الوطني الجنوبي لدعم الثورة من أجل إعادة جنوب اليمن كما كانت قبل توحيد شطري البلاد في 1990.


وقال القائمون على لقاء بروكسل المنظم برئاسة علي سالم البيض الرئيس السابق لما كان يعرف باليمن الجنوبي، إنه يدعو العالم إلى الاعتراف بحق شعب اليمن الجنوبي في الاستقلال.


واستُبعد اللقاء التشاوري الرئيسين السابقين علي ناصر محمد وحيدر أبوبكر العطاس، اللذان شاركا في مؤتمر عقد بمدينة القاهرة قبل أسابيع، وأعلن تأييده لخيار الفيدرالية على أساس إقليمين، ورفضه لخيار الانفصال.


ونفى مصدر مقرب من العطاس أن يكون تلقى دعوة لحضور اللقاء، مؤكداً أن أي دعوة لحضور اللقاء كانت ستكون محل ترحيب ومشاركة من قبل العطاس.
 

وقال البيض في كلمة مكتوبة وصل المصدر أونلاين نسخة منها، إنه يريد الوصول إلى بنود واضحة لميثاق شرف وطني والحوار حولها بحيث تكون "الأسس والثوابت الوطنية الراسخة التي ستستظل تحتها جميع القوى السياسية الجنوبية المؤمنة بالاستقلال".

وأشار إلى إعلان انضمامه للحراك الجنوبي في 21 مايو 2009، بعد نحو 14 عاماً من الإقامة في منفاه الاختياري بسلطنة عمان، مضيفاً أن قضية الجنوب هي "لجميع أبناءه بكافة شرائحه وفئاته الاجتماعية والسياسية، وليست قضية مجموعة من القيادات أو الأفراد أو خاصة بجماعة معينة".


ويتمسك علي البيض بأنه مازال رئيساً لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي توحدت مع الجمهورية العربية اليمنية في 1990 في جمهورية جديدة. وقد ذيل كلمته بهذه الصفة.

وتطرق في كلمته إلى المعارك التي تدور في مدينة زنجبار بمحافظة أبين بين جماعات مسلحة والجيش، وما خلفته من نزوح للسكان. ورأى أن ما يحدث هناك عبارة عن صراع "دنيء" بين قوى السلطة.


وصار البيض بعد عودته للعمل السياسي واحداً من أكثر المعارضين الجنوبيين تشدداً في التمسك باستعادة الجمهورية التي كان على رأس حكومتها.
 

وتباينت مواقف الجنوبيين من ثورة الشباب السلمية التي انطلقت قبل عدة أشهر للمطالبة بإسقاط النظام ورحيل الرئيس علي عبد الله صالح، والتي عمت ربوع اليمن شمالاً وجنوباً.

ففي وقت يعتبر فريق منهم أن الثورة الحالية أظهرت أن النظام السابق كان وراء الظلم الذي تعرض له الجنوبيون عقب إعلان الوحدة اليمنية، يؤكد فريق ثان على خيار الانفصال معتبراً أن نضال أبناء الجنوب من أجل الاستقلال لن يسقط بسقوط صالح.

البحث لصالح عن مظاهر خروج مشرف من السلطة


صنعاء((عدن الغد )) العربية :

كشفت مصادر يمنية مطلعة عن ترتيبات لخروج مشرف للرئيس علي عبدالله صالح من السلطة تتضمن إعلان تنحيه في 17 يوليو/تموز القادم، والذي يصادف الذكرى الـ33 لتوليه الحكم عام 1978.


وأوضح قيادي بارز في حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم لـ"العربية نت" أنه سواء عاد صالح من رحلته العلاجية أو لم يعد فإن ترتيبات نقل السلطة ماضية بجهود أمريكية وسعودية وضغوط تمارسها واشنطن والرياض على الأطراف السياسية والعسكرية والقبلية للتوافق حول صيغة مناسبة للخروج من الأزمة الراهنة تكفل للمعارضين مطلب رحيل الرئيس وتضمن لصالح خروجاً مشرفاً.



 
وأشار المصدر - الذي فضل عدم الكشف عن اسمه - الى أن زيارة مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان قد جاءت في إطار بلورة ما كانت أكدت عليه وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بشأن ضرورة أن تتم عملية انتقال السلطة في اليمن وفقاً للدستور, أي أنه وانطلاقاً من كون فترة ولاية الرئيس صالح تنتهي في سبتمبر 2013 وفقاً للانتخابات الرئاسية التي جرت في 2006، فإن صيغة نقل السلطة لنائبه والقائم بأعماله عبدربه منصور هادي ستتضمن استمراراً هادئاً كرئيس انتقالي حتى نهاية الفترة الرئاسية، على أن تكون هناك حكومة وحدة وطنية مشكّلة من الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة برئاسة المعارضة.


ولفت إلى أن اليمن يمثل خطاً أحمر بالنسبة للرياض وواشنطن؛ حيث إن السعودية لن تسمح بوجود صومال آخر في خاصرتها الجنوبية, كما لا تريد الولايات المتحدة استنساخ أفغانستان أخرى في ممر دولي مهم للنفط العالمي ومنطقة حيوية واستراتيجية بالنسبة للعالم.


وكانت مصادر صحافية يمنية قد أكدت أن مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية جيفري فيلتمان قال لأحزاب اللقاء المشترك أثناء لقاء جمعه بقياداتهم إن صالح سيوقّع قريباً على المبادرة الخليجية، التي تنص على تنحيه وانتقال السلطة ضمن جدول زمني من 90 يوماً.



ونقلت صحيفة "الأولى" اليومية المستقلة عن مصدر سياسي رفيع المستوى قوله: أكد فيلتمان لدى لقائه أمس الخميس كبار المسؤولين وقيادات المعارضة ونجل الرئيس صالح ضرورة البدء في تنفيذ المبادرة الخليجية لنقل السلطة في اليمن، سواء عاد الرئيس علي عبدالله صالح إلى البلاد أو لم يعد.



وأضاف المصدر "شدد أطراف النظام على ضرورة إلزام المعارضة برفع الاعتصامات وإزالة أجواء التوتر، غير أن فيلتمان قال إن ذلك سيُبحث بعد تنفيذ المبادرة الخليجية"، مشيراً إلى أن "المسؤول الأمريكي أكد دعم بلاده لبقاء الاعتصامات".

مجلس الامن يعبر عن "القلق العميق" بشأن اليمن



عبر مجلس الامن الدولي يوم الجمعة عن "القلق العميق" ازاء الوضع في اليمن لينهي شهورا من الخلاف منعت المجلس المؤلف من 15 دولة من التحدث بصوت واحد بشأن الاضطرابات هناك.

وقال سفير الجابون لدى الامم المتحدة نيلسون ميسون رئيس المجلس هذا الشهر للصحفيين بعد اجتماع مغلق بشأن اليمن "عبر اعضاء مجلس الامن عن قلقهم العميق ازاء الوضع الانساني والامني المتدهور في اليمن."


واضاف "حثوا كل الاطراف على اظهار اقصى ضبط للنفس والمشاركة في حوار سياسي شامل."

وافاد ان المجلس رحب أيضا بخطة مكتب حقوق الانسان التابع للامم المتحدة ومقره جنيف لارسال فريق من المحققين الى اليمن الاسبوع القادم لتقييم الوضع هناك.


ويقول مبعوثون ان المجلس حاول في البداية الاتفاق على بيان عام للصحافة في ابريل نيسان لكن روسيا والصين عرقلتا الاتفاق. وتصدر بيانات المجلس بالاجماع مما يعني ان كل عضو في المجلس يمكن ان يستخدم حق الاعتراض (النقض) ضدها.


وقال دبلوماسيون غربيون ان روسيا والصين اثارتا في البداية بعض المخاوف بشأن اللغة المستخدمة بخصوص اليمن لكنهما قبلتا في النهاية ما يقول الدبلوماسيون انه بيان قوي الصياغة وان لم يكن ملزما

Facebook Profile