Monday, June 13, 2011

المنسقية العليا للثورة اليمنية (شباب): برنامج المرحلة الإنتقالية ،و المؤتمر الصحفي في 13 يونيو





يا أحرار وحرائراليمن والعالم:

إن المنسقية العليا للثورة اليمنية (شباب) وهي تهنئ كل أبناء شعبنا اليمني في الداخل والخارج على تحقق الهدف الأول من أهداف ثورتنا الشبابية الشعبية السلمية المتمثل برحيل رأس النظام رحيلالا رجعة بعده إلاّ إلى قفص الاتهام وقاعة المحاكمة.فإنها تؤكد على ضرورة الانتقال إلى الإجراءات العملية لتنفيذ مشروع المطالب الثورية الذي سبق وأن تقدمت به المنسقية إلى جماهير شعبنا وذلك عبر الآتي:


ندعوا الفريق عبد ربه منصور هادي إلى ايضاح موقفه من الثورة خلال 24 ساعة القادمة ومشاركته في المجلس الانتقالي من عدمه، كما نحمله كامل المسئولية عن كل ما يجري من قتل وانتهاك وقمع لأخواننا المواطنين في ارحب وتعز وزنجبار وكافة مناطق الجمهورية، بصفته المسئول عن ذلك، ، ، ونحن إذ ندعوا لذلك نؤمن أنه لا شرعية سوى الشرعية الثورية وسنعمل مع كافة القوى الثورية لتشكيل المجلس خلال الساعات التي تلي المهلة المطروحة لعبد ربه منصور هادي يتولى المجلس إدارة البلاد خلال فترة انتقالية لاتزيد علىتسعة أشهر يقوم خلالها المجلس بتنفيذ المهام الآتية :

1. تكليف شخصية وطنية متوافق عليها لتشكيل حكومة كفاءات تقوم بالآتي :
• تولي المهام التنفيذية لإدارة شئون البلاد في الفترة الانتقالية .
• فرض سيادة القانون وبسط الأمن والتصدي لكافة أشكال العنف والإرهاب.
• الحفاظ على المال العام والعمل على استعادة ثروات الوطن المنهوبة في الداخل والخارج .
• إعادة جميع من تم فصلهم أو وقفهم تعسفيا من وظائفهم بسبب الثورة وصرف مستحقاتهم وتعويضهم عن أي ضرر لحق بهم.
• تكريم الشهداء والجرحى وتوفير حياة كريمة لذويهم ومنحهم الحضور في ذاكرة الأجيال .
• تأمين وصول الخدمات الأساسية بما يعزز بناء الثقة بين السلطة والمواطن.
• الإفراج عن كافة معتقلي الثورة وجميع المعتقلين السياسيين.
• توجيه كافة وسائل الإعلام الرسمية لمواكبة أهداف الثورة وبث روح التسامح والإخاء بين أبناء الوطن الواحد.
2. حل مجلسي النواب والشورى.
3. محاكمة المتورطين في أعمال القتل وكافة أعمال القمع في حق الثوار وملاحقتهم محليا ودوليا .
4. تكليف لجنة من أهل الإختصاص تتولى الإعداد لدستور جديد للجمهورية يؤسس لبناء دولة مدنية حديثة وفق المبادئ الآتية:
• اعتماد النظام البرلماني كنظام حكم للجمهورية .
• الفصل بين السلطات الثلاث بما يضمن الاستقلالية الكاملة لأدائها .
• اعتماد الحكم المحلي كامل الصلاحيات .
• العدالة الاجتماعية .
• المواطنة المتساوية .
• احترام الملكية الخاصة .
• سيادة الدستور والقانون .
• تبادل سلمي للسلطة .
• تحديد فترة ولاية الحكم .
• الشفافية وحق الحصول على المعلومة .
• كفالة حرية الرأي والتعبير.
5. تعيين لجنة انتخابية عليا من شخصيات وطنية مشهود لها بالكفاءة والنزاهة خلال 15 يوما من بدء أعمال الحكومة الانتقالية تضمن حرية الانتخابات ونزاهتها وتعمل على الآتي:
• إعداد سجل إنتخابي خلال ثلاثة أشهر من تشكيل اللجنة .
• الإشراف على الاستفتاء الشعبي على الدستور .
• إجراءأول انتخابات نيابية خلال ثلاثة اشهر من الاستفتاء على الدستور.
6. الإعلان عن موعد الاستفتاء على الدستور وموعد الانتخابات البرلمانية.
7. تشكيل مجلس وطني عام يعمل على الآتي:
• وضع حلول ومعالجات للقضية الجنوبية بكل أبعادها السياسية والحقوقية المشروعة بما يعيد الإعتبار لأبناء المحافظات الجنوبية.
• تسوية كافة القضايا والأزمات التي افتعلها النظام السابق وعلى رأسها قضية صعدة والثارات القبلية.
8. إعادة صياغة تكوينات ومهام جهازي الأمن القومي والأمن السياسي على أسس وطنية وبتبعية كاملة لوزارة الداخلية .
9. إعادة بناء الجيش وهيكلته على أسس وطنية .
والمنسقية العليا إذ تعتبر تكوين المجلس الانتقالي أولى خطوات المرحلة الإنتقاليةلتدعو كافة القوى الثورية الشبابية والحزبية والعسكرية للإتفاق على أسماء المجلس الذي يلبي تطلعات الشعب ويحقق أهداف الثورة كما ندعو كافة أفراد القوات المسلحة والأمن المؤيدين للثورة ممثلة بالقيادة العسكرية للإطلاع بمسئوليتها وتهيئة كافة الأجواء المناسبة لعمل المجلس خلال الفترة الإنتقالية. مؤكدين مع كل ذلك على أننا باقون في ساحات الحرية والتغيير، محافظون على سلمية الثورة حتى تحقيق كافة أهدافها مهما عظمت التضحيات. وستضل اللجنة المركزية للمنسقية في انعقاد دائم وتواصل مستمر حتى تشكيل المجلس، ، ، وإنها لثورة حتى النصر.

المجد والخلود للشهداء ، ، ، الشفاء للجرحى ، ، ، النصر للثورة ، ، ،


صادر عن المنسقية العليا للثورة اليمنية (شباب)
بتاريخ: 13/6/2011م


حميد الأحمر يلتقي السفير الأمريكي بصنعاء ويأسف لموقف الولايات المتحدة تجاة الثورة اليمنية


عبر الشيخ حميد الأحمر أمين عام اللجنة التحضيرية للحوار الوطني عن أسفه للموقف الأمريكي تجاه ثورة الشعب اليمني السلمية. مشدداً على ضرورة دعم نقل السلطة إلى نائب الرئيس عبدربه منصور هادي لقيادة المرحلة الانتقالية في البلاد.

جاء ذلك أثناء لقاء جمع الأحمر بالسفير الأمريكي في صنعاء جيرالد فايرستون اليوم الأحد جرى خلاله "بحث المستجدات ذات الاهتمام المشترك على الساحة الوطنية". بحسب بيان عن المكتب الاعلامي للشيخ الأحمر.


وقال البيان "إن السفير الامريكي أكد حرص الولايات المتحدة على تحقيق مصلحة اليمن وعودة الاستقرار إلى ربوعه، وعلى إيقاف العنف، والعودة إلى الحوار". كما عبر السفير الامريكي عن "أمله في سير الأمور وفقاً لما ينص عليه الدستور اليمني وبما يحقق تطلعات الشعب" في إشارة على ما يبدو إلى ضرورة تطبيق المادة 116 التي تتحدث عن نقل سلطات الرئيس إلى نائبه.


وأضاف البيان إن الأحمر عبر عن أسفه لموقف أمريكا تجاه الثورة اليمنية "خصوصاً بعد ثبوت استخدام السلطة في اليمن للمساعدات الامريكية الخاصة بحربها على ما يسمى بمكافحة الإرهاب في قمع الشعب اليمني وشبابه ورموزه سواء من خلال استخدام الأسلحة أمريكية الصنع أو إقحام وحدات مكافحة الإرهاب التي دربتها الولايات المتحدة في أعمال القمع واستخدام السلطة للتقنيات الأمريكية في تتبع وملاحقـة الخصوم السياسيين وقصفهم".


وأكد الأحمر على أن الولايات المتحدة الأمريكية في حال كانت جادة في إنهاء نشاط القاعدة باليمن فإن السبيل الأضمن لتحقيق ذلك هو بمساعدة الشعب اليمني لنيل حقوقه المشروعة وبناء دولته الديمقراطية العادلة والتخلص من بقايا نظام الفساد والقمع.


وخلال اللقاء، تحدث الأحمر عن الشوط الذي قطعته الثورة اليمنية في سبيل تحقيق أهدافها، قائلاً إنها "أسقطت النظام وشرعية الرئيس منذ شهرها الأول، وأن علي عبد الله صالح اختار طريقة وأسلوب خروجه".


وحمل الأحمر، صالح وأبناءه وأعوانهم المسؤولية الكاملة عن أعمال وأحداث العنف التي حصلت في صنعاء وأبين وتعز وعدن، وغيرها من المدن اليمنية.


وإذ شدد الأحمر على أهمية سرعة تسليم السلطة للفريق عبدربه منصور هادي كرئيس بالإنابة ليقود ومعه قيادات الثورة الشبابية والمعارضة والرموز الوطنية الفترة الانتقالية بالشكل الذي يلبي طموحات أبناء وثوار اليمن في بناء دولتهم المنشودة . فقد دعا "من تبقى من فلول النظام السابق إلى تسليم أنفسهم للعدالة لمحاكمتهم على جرائمهم التي اقترفوها في حق اليمن واليمنيين".

متذرعا بانشغاله بحل أزمة الوقود: انهيار الجهود الأميركية والأوروبية الرامية إلى التوصل لاتفاق نقل السلطة في اليمن، بسبب رفض هادي التعامل مع المشترك والالتقاء بقادته


لقاء جمع السفير الأميركي بصنعاء مع القائم بأعمال رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي

أكدت شخصيات في المعارضة اليمنية بأن المحادثات الجديدة الرامية إلى حل الأزمة السياسية قد تعثرت، بعد أن رفض القائم بأعمال رئيس الجمهوري، عبد ربه منصور هادي، الالتقاء بالجماعات المطالبة بانتقال السلطة من الرئيس علي عبد الله صالح، الذي يتلقى العلاج في المملكة العربية السعودية.

وقال عضو في تكتل أحزاب اللقاء المشترك لوكالة "رويترز" بأن الجهود الدولية الرامية إلى التوصل لاتفاق لنقل السلطة قد انهارت لأن هادي رفض الحوار، الذي كان يسعى إليه السفير الأميركي بصنعاء، مع تكتل المشترك.

وأوضح القيادي في تكتل المشترك، الدكتور محمد عبد الملك المتوكل، بأن الجهود الأميركية والأوروبية من أجل عقد حوار بين أحزاب المعارضة والحزب الحاكم قد فشلت، لأن هادي رفض التعامل مع أحزاب المعارضة أو الاجتماع بها.

وأضاف المتوكل بأن هادي تذرع بأنه منشغل في التعامل مع أزمة الوقود، ووقف إطلاق النار والموقف الأمني في المحافظات اليمنية.

المتوكل: المعارضة بدأت في تشكيل مجلس رئاسي وسيشهد الأسبوع المقبل تطوراً حاسماً


2011-06-12 11:39:18
أكد القيادي البارز في المعارضة اليمنية محمد المتوكل، أن قوى "اللقاء المشترك" شرعت في تشكيل مجلس رئاسي مؤقت يفرض سيطرة مطلقة على المناطق الخاضعة لسلطة الشعب، وقال إن الفرصة لاستكمال التسوية السياسية مشروطة بقبول القائم بأعمال الرئيس تنفيذ المبادرة الخليجية، لكنه نبه إلى أن المعارضة "لن تنتظر طويلا".

وقال الأمين العام لحزب اتحاد القوى الشعبية اليمني الدكتور محمد عبد الله المتوكل إن المشهد السياسي الحالي، في اليمن يتطور على مسارين، يتعلق أحدهما بدعوات تنفيذ المبادرة الخليجية وحسم الموقف بتوقيع القائم بأعمال الرئيس اليمني على المبادرة التي تقضي بنقل السلطة والشروع في التحضير لانتخابات نيابية ورئاسية بعد عقد مؤتمر وطني عام. ويرتبط المسار الثاني بالجهود الجارية لإنشاء مجلس انتقالي تشكله المعارضة ويكون "الرافعة السياسية للثورة الشعبية في البلاد".

وأشار المتوكل الذي يعد من القياديين البارزين في تكتل أحزاب المعارضة "اللقاء المشترك" إلى أن الخيار الأول يعتمد على توافر القناعة الكاملة لدى نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وقيادات الحزب الحاكم "المؤتمر الشعبي" بأن السلطة "انتقلت بالفعل" ونبه إلى أنه "في هذه الحال فقط يمكن استكمال تنفيذ المبادرة الخليجية" وإلا فإن المعارضة "سوف تضطر إلى المضي في طريقها مع التيار الشعبي والمطالب الواسعة للثورة عبر تأسيس مجلس انتقالي يمثل في الواقع السيادة الشعبية".

وأضاف السياسي اليمني في حديث خاص أجرته معه "أنباء موسكو" هاتفيا، أن الوضع الميداني لن يختلف كثيرا و"سوف تستمر الثورة كما كان الأمر مع وجود (الرئيس اليمني علي عبد الله) صالح، حتى يتم الإقرار تماما بعملية انتقال السلطة.

وزاد أن المعارضة اليمنية "أبلغت الأشقاء الخليجيين وممثلي المجتمع الدولي بموقفها بعد انتقال صالح إلى الرياض"، مشيرا إلى أن الأطراف الإقليمية والدولية "جاءت إلينا وأكدنا في أحاديثنا معها على الترحيب بتنفيذ المبادرة الخليجية على أساس الالتزام بهذا الشرط الأساسي".

وحول الوضع الصحي للرئيس اليمني واحتمالات أن تكون الإشارة إلى تدهور حالته الصحية مقدمة لحل يقضي ببقائه في الرياض أوضح المتوكل: "لا توجد لدينا تفاصيل عن الوضع الصحي لصالح وما نسمعه من فرضيات لا يهمنا ونحن ننطلق من ضرورة تنفيذ بنود المبادرة أو الانتقال إلى تأسيس المجلس الانتقالي بصرف النظر عن تطورات الوضع الصحي للرئيس".

ميدانيا أشار المتوكل إلى أن المواجهات الساخنة مازالت مستمرة لكنه أعرب عن تفاؤله بأن الوضع سوف "يكون أفضل مع مرور الأيام". واعتبر أن "المهم الآن أن يكون لنائب الرئيس السلطة لاتخاذ القرارات الصحيحة والقدرة على تنفيذها".

وحول آلية عمل المجلس المنوي تشكيله قال المعارض اليمني إنه "سيبدأ فورا بفرض سلطته وصلاحياته على كل المناطق التي لا تخضع للسلطة الحالية، وسوف يمارس مهامه تعبيرا عن السيادة الشعبية ويقوم بتمثيل الشعب اليمني لدى الجهات المختلفة".

وشدد على "تلازم مساري الحل"، مشيرا إلى أن جهود تأسيس المجلس الإنتقالي بدأت بالفعل. وأوضح: "نحن نسير على الخطين في آن معا، ونحضر لإطلاق عمل المجلس وفي الوقت ذاته نمنح نائب الرئيس الفرصة ليكون جزءا من الحل بدلا من أن يكون جزءا من المشكلة". وشدد على أن المعارضة اليمنية "لن تنتظر طويلا" في إشارة إلى أن الفرصة الممنوحة لنائب الرئيس لن تزيد على بضعة أيام، معربا عن قناعته بأن الأسبوع المقبل سوف يشهد تطورا حاسما على هذا الصعيد.

اعتقال خمسة أشخاص والتحقيق مع 50 آخرين على خلفية محاولة اغتيال صالح


2011-06-12 12:46:16
أفادت مصادر دبلوماسية في اليمن لوكالة فرانس برس الاحد ان خمسة اشخاص اعتقلوا في اطار التحقيق حول محاولة اغتيال الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في الثالث من حزيران/يونيو.

وذكرت المصادر لوكالة فرانس برس عبر الهاتف انه تم التحقيق مع 50 شخصا على خلفية هذا الهجوم.


واصيب صالح خلال الهجوم الذي استهدفه اثناء تاديته صلاة الجمعة مع كبار مسؤولي الدولة في مسجد القصر الرئاسي، ونقل بعد ذلك الى الرياض لتلقي العلاج.

وقتل 11 شخصا من حراسة الرئيس واصيب 124 شخصا بينهم عدد كبير من المسؤولين لاسيما رئيس الوزراء علي محمد مجور ورئيس مجلس النواب عبدالعزيز عبدالغني.

وكانت اصابع الاتهام وجهت في بادئ الامر الى ال الاحمر الذين خاضوا معارك قاسية مع القوات الموالية لصالح في الاسابيع الاخيرة، الا ان مصادر حكومية اتهمت القاعدة في وقت لاحق، كما اثير ايضا احتمال تعرض لصالح لهجوم بواسطة طائرة من دون طيار.

لكن الهجوم قد يكون مدبرا من قبل اشخاص داخل النظام بحسب خبراء اميركيين.
واكد مكتب ستراتفور الاميركي للشؤون الاستخبارية الخميس ان الانفجار سببه قنبلة وضعت في مسجد القصر الرئاسي وليس قصفا بقذيفة هاون او مدفع.


وبنى الخبراء الاميركيون في المكتب استنتاجهم هذا على تحليلهم لصور التقطت لمكان الانفجار من الداخل والخارج ووصلتهم الثلاثاء.

وقال سكوت ستيوارت نائب رئيس مكتب ستراتفور والمكلف شؤون الاستخبارات التكتيكية انه "بعدما نظرنا الى هذه الصور عن كثب تمكنا من تحديد ان (الانفجار ناجم) بالفعل عن عبوة ناسفة وليس عن ذخيرة عسكرية".

وتظهر الصور بشكل خاص ان حجارة المسجد دفعها عصف الانفجار الى الخارج اكثر منها الى الداخل وكذلك الامر بالنسبة الى اطارات النوافذ.

وتمكن المكتب ايضا من تحديد فجوة صغيرة يحتمل ان تكون المكان الذي وضعت فيه العبوة الناسفة. واستنتج خبراء المكتب ان القنبلة زرعها اشخاص يعرفون المكان وعلى علم بعادات الرئيس.

وبحسب الخبراء فان طبيعة الحطام تدعو الى الاعتقاد بان الشحنة الناسفة كانت من الطراز العسكري، مرجحين ان تكون من نوع "تي ان تي" او "سيمتكس".

وخلص ستيوارت الى القول ان هذه المعطيات جميعا "تشير الى انه كان على الارجح عملا من الداخل". 

مقابلة قناة الــــــــــــــــــــ بي بي سي مع يحيى محمد عبدالله صالح قائد الأمن المركزي




Facebook Profile