Friday, June 3, 2011

بيان صادر عن اللقاء المشترك حول محاولة اغتيال الرئيس




إن المنحنى الذي تتجه اليه الاحداث المؤلمة في بلدنا كما تناقلتها الانباء يومنا هذا الجمعة 3/6/2011م لتؤكد صحة الموقف الذي أعلنه اللقاء المشترك من أن خيار العنف والعمل العسكري خيار خاطئ ومدان ومرفوض جملة وتفصيلا ، ويجدد اللقاء المشترك دعوته الى وقف الاشتباكات المسلحة والعسكرية فورا وعلى كافة الاصعدة، وعلى السل...طة أن تتحمل مسؤوليتها في سرعة البدء بوقف إطلاق النار من منطلق ما يمليه عليها واجبها في تجنيب البلاد مخاطر الانزلاق نحو الحرب الشاملة والدمار الكامل، فمما لا شك فيه أنه لا توجد مصلحة فعلية لأي أحد في أن تنجر البلاد نحو المجهول في ظرف لا يزال في أيدي اليمنيين إمكانية احتواء هذه التداعيات الخطيرة والاحتكام الى المصلحة العليا لشعبنا ووطننا الذي يجب علينا أن نصونه في هذه اللحظة الراهنة بكل حكمة وصبر وحسن تدبير.

إن دماء اليمنيين ليست رخيصة ولا هي هينة وإن منشآت البلاد وبناها التحتية والممتلكات العامة والخاصة يجب أن تصان من هذا الدمار، وإن مستقبل وطننا مرهون بالموقف الحاسم الذي يجب أن يتخذه الجميع من هذه الحرب المدمرة ومن خيار العنف بكل أشكاله وصوره.

وبهذا الصدد يدين اللقاء المشترك هذا المنحى الخطير الذي اتجهت اليه الاشتباكات العسكرية باستهداف منازل المواطنين ، ودار الرئاسة وغير ذلك من المنشآت الحيوية ، كما يدين استهداف ساحات الاعتصامات السلمية ، ويؤكد على أن الاستجابة الفورية لنداء وقف الاعمال المسلحة هو واجب ديني ووطني وإنساني ينسجم مع حاجة اليمن في هذه اللحظة إلى تعزيز النضال السلمي الديمقراطي كخيار حضاري لا بديل عنه لكل أبناء اليمن الذين يتطلعون الى مستقبل افضل وحياة مستقرة ومزدهرة.

إننا نناشد الاشقاء والمجتمع الدولي الداعمين لاستقرار اليمن ان لا يقفوا موقف المتفرج من هذه الاحداث المأساوية وأن يواصلوا جهدهم في تعزيز مسار النضال السلمي عملا بما تمليه الاخوة والشراكة من ضرورة التحرك السريع لإنقاذ اليمن وشبعها من مخاطر الانزلاق نحو الحرب وعدم السماح للآلية العسكرية العمياء أن تدفع بالبلاد نحو المجهول.

حمى الله اليمن من كل فتنة وجنبه كل سوء ومكروه
صنعاء 3/6/2011م

فديو يوضح مسجد النهدين بعد ان قُصف الرئيس فيه و فديوهات تناول قنوات الاخبار العربية عن نبأ مقتل صالح

البنتاغون: سحب القوات الأمريكية من اليمن يعتمد على الأوضاع



الجمعة، 03 حزيران/يونيو 2011، آخر تحديث 21:41 (GMT+0400)

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- تتابع الولايات المتحدة الأمريكية الوضع المتوتر في اليمن وفقاً لما ذكره المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مارك تونر الجمعة، غير أنه لم يتمكن من تأكيد حالة الرئيس اليمني، علي عبدالله صالح، الذي أفادت الأنباء بأنه أصيب بجروح طفيفة جراء استهداف المجمع الرئاسي بقذيفة، فيما أشار البنتاغون إلى أنه لن يتم الآن سحب القوات الأمريكية الموجودة في اليمن، وأن ذلك القرار يعتمد على الأوضاع.
وقال تونر: "لقد تلقينا تقارير متناقضة حول الهجوم الذي استهدف القصر الرئاسي، بما في ذلك التقارير حول أولئك الذين أصيبوا في الهجوم، وما إذا قتل أشخاص في الهجوم.. لكننا سمعنا أن الرئيس صالح لم يصب بالهجوم، لكننا لا نستطيع تأكيد ذلك بصورة مستقلة."
وأوضح أن تأكيد صحة المعلومات بصورة مستقلة يستغرق وقتاً، خصوصاً مع طبيعة التقارير المتناقضة حول الهجوم.
وقال تونر، إنه يتم الاتصال بطاقم السفارة الأمريكية في صنعاء بهدف فهم التطورات والأوضاع، وأن قراراً لم يتم اتخاذه بشأن موعد محدد لسحب كافة أفراد الطاقم من السفارة.
وأضاف أنه مع تصاعد وتيرة العنف، فإن الوضع بات "مثيراً للقلق"، ولكنه لم يشر إلى أن الأحداث في اليمن وصلت إلى مستوى الحرب الأهلية.
البنتاغون: سحب القوات بناء على الأوضاع
من ناحية ثانية، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" أن القوات الأمريكية ستظل موجودة في اليمن حالياً، وأن مغادرتهم "تعتمد على الوضع"، بحسب المتحدث باسم الوزارة، الكولونيل ديف لابان.
وأضاف لابان "نحن نراقب الوضع في اليمن عن كثب.. ومازال لدينا عناصر من القوات الأمريكية في اليمن، واتخذنا الإجراءات الاحترازية."
غير أن لابان لم يحدد عدد عناصر القوات الأمريكية في اليمن، إلا أن مسؤولين آخرين قالوا لـCNN إن عددهم حوال 100 عنصر وهم يقومون بالتدريب ويقدمون خدمات الدعم، ويعملون إلى جانب الجيش اليمني.
يشار إلى أن الجيش الأمريكي يقدم المساعدة لليمن في مجال التدريب على مقاومة الإرهاب، غير أن البنتاغون أنكر أن هذه القوات أطلقت النار على مدنيين.
وقال لابان: "ليس لدينا أي دليل على أن قوات مكافحة الإرهاب التي قمنا بتدريبها تستخدم في إطلاق النار على المتظاهرين.. لقد شاهدنا تقارير حول وجود قوات مسلحة، ونحن نسعى لمزيد من المعلومات حول هذا الأمر."

الخارجية الأمريكية: بلغنا أن الرئيس صالح لم يصب بأذى أثناء الهجوم على قصره الرئاسي



المصدر أونلاين ـ ترجمة خاصة


قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر أن التقارير التي لدى بلاده تشير إلى أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح لم يكن ضمن الأشخاص الذين أصيبوا أثناء الهجوم الذي تعرض له قصر الرئاسة بقذائف سقطت على المسجد الواقع داخل القصر.

جاء ذلك أثناء في مؤتمر صحفي عقده أمس الجمعة في واشنطن، ورداً على سؤال لأحد الصحفيين حول ما حدث في اليمن، قال تونر" الحالة مقلقة هناك .. وقد تلقينا تقارير متضاربة بشأن الهجوم الذي استهدف القصر الرئاسي، بما في ذلك من الذي أصيب في الهجوم وما إذا كان هناك قتلى أم لا .. لكننا سمعنا أن الرئيس صالح لم يصب بأذى إلا أننا لا نستطيع تأكيد ذلك من مصادر مستقلة".


وأضاف تونر قائلاً "ما زلنا نعمل على التثبت من الحقائق على أرض الواقع، وبسبب طبيعة التقارير المتضاربة فإن هذا سوف يأخذ منا قليلاً من الوقت للتحقق مما حدث"


ووسط إلحاح صحفي آخر حول تأكيد تلك المعلومات، أكد المتحدث باسم الخارجية على حديثه بالقول "بلغنا أنه لم يصب بأذى خلال اتصالاتنا، لكننا ما زلنا غير قادرين على تأكيد ذلك بشكل مستقل".


ورداً على سؤال حول من هي الجهة التي يتواصلون معها وحصلوا من خلالها على تلك المعلومات، قال تونر "نحن نتصل مع جهات التواصل الخاصة بنا دون تحديد من هي وماذا". وأضاف "على الأرجح من هي الجهة في هذه الحالة، نحن نتواصل مع أولئك العملاء الكثيرين على الأرض، ومرة أخرى نحن نحاول التأكد بالضبط ما الذي حدث ومن الذي ربما يكون قد جرح في الهجوم".

أحمد الصوفي يتهم الولايات المتحدة بتدبير "انقلاب واغتيال" للرئيس صالح والخارجية الأمريكية تعتبره "كلام سخيف"


وصف أحمد الصوفي السكرتيرُ الصحفي للرئيس على عبد الله صالح الهجوم الذي استهدف القصر الرئاسي بأنه محاولة انقلابية فاشلة مؤكدا أن الرئيس صالح بخير ولم يُقتل كما تردد في وسائل الإعلام.

وقال إن "الرئيس بخير وعافية وأي إصابات تعرض لها فهي طفيفة جداً وأهداف الذين حاولوا اغتياله قد باءت بالفشل وأن محاولة تصفيته إنقلابياً قد تحولت إلى تصفيته عسكرياً".


واتهم أحمد الصوفي يوم الجمعة الولايات المتحدة بتدبير عملية "انقلاب" على الرئيس صالح والوقوف وراء "محاولة اغتياله"، وقال في حديث لقناة الحرة إنما حدث لصالح من قصف "سيدعو السيدة هيلاري كلينتون أن تبتهج كثيراً لأنها استطاعت أن تدبر انقلاباً وتدبر أيضاً اغتيالا وبات الرئيس صالح هدفاً مباشراً للولايات المتحدة".


وحينما سأله مذيع القناة هل يعني ذلك اتهاماً رسمياً للولايات المتحدة بالوقوف وراء الحادثة، رد الصوفي قائلاً إن "جميع التصريحات لهيلاري كلينتون والرئيس أوباما كانوا خلالها يحرضون على العنف في اليمن ويشجعون الفوضى ويحاولون أن يجعلون من الديمقراطية اليمنية تتحول إلى ديمقراطية عنف وإلى حرب قبلية دامية لا تتوقف عند حد معين".


ورداً على ذلك، وصف المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر اتهام الولايات المتحدة وخاصة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بالوقوف مباشرة وراء التحريض على قتل والانقلاب على الرئيس اليمنى على عبد الله صالح اليوم، بأنه كلام سخيف .


ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن المتحدث باسم الخارجية قوله في مؤتمر صحفي "إن تركيز الولايات المتحدة في الوقت الحالي ينصب على التعاون مع الحكومة اليمنية والرئيس اليمني من أجل المضي قدما في تنفيذ عملية انتقالية ديمقراطية منظمة وهادئة وسلمية والتي يجب أن تتم عبر توقيع الرئيس اليمنى على الاقتراح المقدم من مجلس التعاون الخليجي، انطلاقا إلى مستقبل ديمقراطي أفضل يحقق تطلعات الشعب اليمني".


وأضاف تونر:" إنه لا يمكن السيطرة على الوضع الأمني المتدهور في اليمن إلا من خلال نقل السلطة بشكل منتظم وسلمى.

صالح يفر الى عدن على متن طائرة مروحية عسكرية(صور)






الخميس 02 يونيو 2011 07:33 مساءً


قالت مصادر خاصة ان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح غادر قصره الرئاسي بصنعاء فجر اليوم الخميس متوجها صوب مدينة عدن على متن طائرة مروحية  تابعة للجيش اليمني .

وأشارت هذه المصادر في إفادة خاصة لــ"عدن الغد" ان صالح غادر صنعاء وسط حالة من التكتم من قبل أركان حكمه موضحة ان السبب هو لتخوف من قيام الفرقة الأولى مدرع بقصف مقر إقامته بالقصر الجمهوري.

ولم يعلم حتى اللحظة الأسباب الاضافية التي دعت صالح إلى مغادرة صنعاء واللجوء إلى عدن إلا انه يعتقد ان للمعارك الدائرة في صنعاء سببا مباشراً في ذلك  كما لايعلم هل سيظل "صالح" في عدن أم سيغادرها ليلاً.

ومما يؤكد صحة هذه الأنباء فقد شوهد صباح اليوم طائرة هيكلوبتر وهي تحلق في سماء عدن عند الساعة العاشرة صباحا ويعتقد بأنها الطائرة التي أقلت صالح وهي في طريقها متوجهة صوب صنعاء.

وتعتبر مدينة "عدن" أكثر المدن آمنا للرئيس صالح بعد اشتعال مواجهات عنيفة بين قوات موالية للرئيس صالح وأخرى مناهضة له في صنعاء وهو ماجعل من صنعاء اقل المدن امناً للرئيس صالح.

مصدر حكومي: صالح مستعد للتوقيع على المبادرة الخليجية


2011-06-02
ذكر مصدر في الحكومة اليمنية اليوم الخميس أن الرئيس علي عبد الله صالح أعرب عن استعداده للتوقيع على المبادرة الخليجية لنقل السلطة في البلاد. 

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية سبأ عن مصدر لم تذكر اسمه قوله إنه سيتم تحديد موعد التوقيع بعد التشاور والتنسيق بين الحكومة اليمنية ودول الخليج.


ويأتي ذلك بعدما كان صالح قد رفض عدة مرات التوقيع على المبادرة الخليجية في وقت سابق. في حين أعلن المشترك أمس الأول انتهاء المبادرة الخليجية رسمياً في رسالة سلمها محمد باسندوة للسفارة الاماراتية بصنعاء.


وكان الرئيس أوباما قد كثف الضغوط على الرئيس صالح للتنحي عن السلطة.
وقال البيت الابيض يوم الاربعاء ان الرئيس باراك أوباما أوفد جون برينان أكبر مستشار للرئيس الامريكي في مكافحة الارهاب الى كل من السعودية والامارات لبحث الوضع المتدهور في اليمن.


وتوترت علاقات الولايات المتحدة مع السعودية بسبب الاضطرابات التي تجتاح العالم العربي التي شهدت تخلي واشنطن عن حلفاء منذ فترة طويلة من بينهم الرئيس المصري حسني مبارك كي تنحاز للمتظاهرين المطالبين بالديمقراطية.



وفي اليمن يضغط البلدان من أجل انتقال السلطة وسط عنف متصاعد قد يؤدي الى انتشار عدم الاستقرار في منطقة مهمة استراتيجيا لإمدادات النفط العالمية.



وقال البيت الابيض "هذه الاحداث المأسوية تؤكد الحاجة الى أن يوقع الرئيس صالح اقتراح نقل السلطة الذي توسطت فيه دول مجلس التعاون الخليجي وأن يبدأ نقل السلطة على الفور."



ولم ينجح مجلس التعاون الخليجي الى الان في اقناع صالح بالرحيل لكن البيت الابيض حث المجلس على المحاولة.



وقال البيت الابيض في بيان "هذه أفضل طريقة لتجنب اراقة مزيد من الدماء وللشعب اليمني كي يحقق تطلعاته للسلام والإصلاح والرخاء."

Facebook Profile