Sunday, June 19, 2011

السعدي : نرحب بأي لقاء جنوبي هدفه الوصول إلى حل لقضية الجنوب


عدن ((عدن الغد )) خاص:

قال القيادي البارز في الحركة الوطنية الجنوبية "الحراك الجنوبي" على محمد السعدي انه يجب الترحيب بكل اللقاءات الجنوبية التي ينوي نشطاء وقيادات جنوبية عقدها طالما الهدف منها التقريب بين وجهات النظر بين أبناء الجنوب والوصول إلى رؤية سياسية موحدة تنهي ماوصفها بحالة الاحتلال التي يتعرض لها الجنوب منذ العام 1994 .

وكان السعدي يعلق في تصريح خاص لـ"عدن الغد" على التصريح الذي نشره الموقع للقيادي البارز احمد عمر بن فريد حول لقاء بروكسل موضحا انه يجب اليوم في الجنوب وعلى الجميع الترحيب بأي لقاءات جنوبية خصوصا بهذا التوقيت.

وأضاف:" نرحب بالدعوة إلى لقاء بروكسل ونعتقد أنها تأتي في توقيت مهم للغاية ونتمنى لها من كل قلوبنا النجاح والسداد والتوفيق  ونحن بدورنا نرى ان الأهمية في كل اللقاءات الجنوبية ان توكل أمر قضيته إلى الشعب ذاته وان يتم الاعتراف بحق الشعب بتقرير مصيره بذاته بعيدا عن مشاريع الوصاية عليه من احد  كون ان هذا الأمر هو  الوحيد الكفيل  بالوصول بالجميع إلى رؤية توافقية حول قضية الجنوب.

المفاوضات تتركز حالياً على تشكيل حكومة وحدة وطنية مهمتها إجراء انتخابات وإعادة هيكلة الجيش


انتقال السلطة باليمن في مرحلة الترتيبات النهائية والجهود ترتكز على الإقرار بعجز صالح عن إدارة الدولة



2011-06-18
نقلت جريدة البيان الاماراتية عن مصادر سياسية يمنية قولها إن إطراف السلطة والمعارضة تضع الترتيبات النهائية لإتمام عملية انتقال السلطة من الرئيس علي عبدالله صالح الذي يتلقى العلاج في المملكة العربية السعودية إلى القائم بإعمال الرئيس الفريق عبد ربه منصور هادي.

لكن هذه التقارير وقعت في «ارتباك» مع نفى المستشار السياسي للرئيس عبدالكريم الارياني أن يكون عقد أي لقاء في أوروبا مع رئيس اللقاء المشترك المعارض ياسين سعيد نعمان. إلا أن جريدة البيان ذكرت عن مصادرها القول "إن الجهود، المسنودة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي تتواصل بصورة غير معلنة في صنعاء وإحدى الدول الأوروبية وترتكز على الإقرار بعجز صالح عن إدارة شؤون الدولة ومن ثم انتقال كافة سلطات الرئيس إلى الفريق هادي.

وأضافت هذه المصادر أن «المفاوضات تتركز حاليا على تشكيل حكومة وحدة وطنية والقبول بإجراء انتخابات رئاسية في موعد زمني لا يتجاوز 60 يوماً من تاريخ الإقرار بانتقال السلطة على أن تتم الانتخابات الرئاسية وفقا لسجل الناخبين الحالي وتديرها اللجنة العليا للانتخابات الحالية. وذكرت أن المجتمع الدولي يريد الاطمئنان على تشكيلة الحكومة الجديدة وعلى التزامها بمحاربة الإرهاب وتنفيذ أجندة إصلاحات سياسية تتضمن تعديل الدستور وتغيير نظام الحكم من نظام رئاسي برلماني إلى نظام حكم برلماني، وإصلاح النظام الانتخابي، ومعالجة القضية الجنوبية، والوضع في صعدة.

وطبقا لهذه المصادر فان الجهود التي تبذلها هذه الدول تقوم على أن لا يتم انتقال السلطة إلا بعد الاتفاق على كافة التفاصيل الخاصة بالمرحلة المقبلة ولتجنب حدوث فراغ امني أو سياسي في البلاد. ولفتت إلى أنه بموجب الاتفاق «سيتم معالجة وضع قادة الجيش خلال الفترة الانتقالية حيث ينتظر أن تقوم حكومة الوحدة الوطنية بتشكيل لجنة عسكرية تتولى إعادة هيكلة وحدات الجيش وبما يضمن إعادة بنائها على أسس وطنية بعيدا عن القرابة العائلية وهو ما سيؤدي في النهاية إلى إبعاد أقارب الرئيس صالح عن قيادة وحدات الجيش وخصوصا قوات الحرس الجمهوري وقوات الطيران وقوات الأمن المركزي والفرقة الأولى مدرعة التي أعلن قائدها انضمامه إلى المطالبين برحيل النظام.

الشيخ صادق الأحمر: مشاركة القبائل في الحرب ضد الحوثيين كان خطأ (شاهد الحوار مع الجزيرة)


2011-06-18
قال الشيخ صادق الأحمر إن الرئيس علي عبدالله صالح استخدم قوات مكافحة الإرهاب والسلاح المقدم من الولايات المتحدة في محاربته وأنصاره أثناء أحداث الحصبة وأن لديه الدليل على ذلك.
واشار الأحمر إلى إن موقف أمريكا إزاء هذا الانتهاك ينبع من سياستها الخاصة بها، وأضاف "الغرب لا يمكن أن يدعم شعب إلا إذا كان لديه مصلحة".


جاء ذلك خلال لقاء خاص أجراه معه الزميل أحمد الشلفي وبثته مساء اليوم السبت قناة الجزيرة. وكشف الأحمر خلاله إن صالح "زعل" منه عندما نصحه بأن يشمل الحوار كل اليمنيين في الداخل والخارج بما فيهم الحوثيين والحراك، وذلك قبل أن يعلن انضمامه ودعمه للثورة الشعبية. وقال الأحمر قلت له "هل تريد أن تجري حواراً مع قاسم سلام فقط؟!"


واعتبر الشيخ صادق مشاركة القبائل في الحرب على الحوثيين بأنها كانت "غلطة وخطأ" مشيراً إلى أن الرئيس علي صالح كان هدفه من خلال تلك الحرب ضرب حاشد بالحوثيين وضرب الحوثيين بحاشد.
وقال إن هذا التخطيط من صالح "أسلوب خسيس وقذر" وأضاف "صالح أراد أن يضرب بعضنا ببعض تحت سياسة فرق تسد وقد اتضحت لي هذه الحقيقة مؤخراً".


وفي الحوار، جدد الشيخ صادق نفيه المطلق علاقته أو إخوانه بالحادث الذي استهدف جامع النهدين بدار الرئاسة والذي أدى إلى إصابة عدد من المسئولين وعلى رأسهم الرئيس علي عبدالله صالح.


وقال: "نحن أبرياء من هذه التهم براءة الذئب من دم بن يعقوب، والله يعلم في سماه أنه لا ضلع لنا فيما حصل، لكن ما حصل هو نتيجة ما قام به علي عبدالله صالح من أفعال ضد الشعب اليمني في كل من صعدة وأبين وتعز وصنعاء وقتل للوساطات غدرا، فقد دخلت قذائفه كل بيت في أنحاء اليمن، والله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل".


وأكد الشيخ صادق أنه كان يتمنى للرئيس صالح خروجا مشرفا،" وأن يخرج معززا مكرما يحترمه الشعب اليمني والشعوب العربية والعالم لو كان وافق على تسليم السلطة بطريقة سلمية".
وأضاف: "علي عبدالله صالح بعيد عن الديمقراطية كل البعد، وهو يعتبر الديمقراطية غطاء لجلب الدعم من العالم، ثم ماذا تعني الديمقراطية إذا كان السجل الانتخابي مزوراً من أوله إلى آخره".


وجدد الأحمر تأكيده بأن الثورة ثورة الشباب، وأنه لا يمكن لأحد أن يسرق ثورتهم، وقال: "لقد قلت من ساحة التغيير إن الثورة هي ثورة الشباب ولن يسرقها أحد، وأعاهدهم الله أننا لا نطمح في أي سلطة، والشيخ عبدالله بن حسين الأحمر رحمة الله عليه كانت في يده السلطة منذ عام 1968، وكانت مقدمة إليه في طبق، لكنه لم يأخذها".


وجدد الشيخ الأحمر تأكيده استعداده للرحيل عن اليمن، "إذا كان ذلك سيحقن دماء اليمنيين، وإذا كان صالح وأبناؤه جادين في الرحيل من أجل الوطن"، مضيفا: لكن علي عبدالله صالح لم يكن صادقا طيلة حياته، وسبق أن قال إنه سيرحل هو وعلي محسن لكنه رفض بعد ذلك، ونقول له الآن يتوكل على الله ونحن معه إذا كان سيصدق من أجل البلد وسلامة دماء اليمنيين".


وأكد الأحمر استعداده للإنضمام إلى الدولة المدنية، واستعدادهم أيضا لترك السلاح، متسائلا: "هل تعتقد أنني مرتاح عندما أخرج ومعي كل تلك السيارات؟ .. الناس يريدوا أن يعيشوا وأن يطعموا الحرية والمدنية مش يخرجوا بسيارة ويرجعوا بدون".


ووجه الشيخ صادق - خلال حواره - نداء لكل قبائل اليمن والشعب إلى الإنضمام إلى الثورة، مضيفا: "شبعنا عسكرة نريد أن نعيش مواطنين يحكمنا القانون على الصغير والكبير، ويساوي القانون بين جميع اليمنيين، لذا أناشد كل اليمنيين إلى الإنضمام إلى هذه الثورة".


وشدد الشيخ صادق على ضرورة أن تحقق الثورة الشعبية السلمية كل مطالبها وأهدافها، مطالبا الرئيس بالإنابة عبدربه منصور هادي بأن "يتحمل مسئوليته فالكرة في ملعبه، وعليه أن يخرج الشعب مما هو فيه، ونحن على استعداد للوقوف بجانبه".


وأشار إلى أنه أجرى اتصالات بعبدربه منصور هادي الرئيس بالإنابة، وبعث له رسالة خاصة، وكان فحوى الإتصال والرسالة هو أن يتحمل مسئوليته اليوم وأن يعمل على إخراج اليمن مما تعانيه الآن. منوها إلى أن اليمن "لم تدخل مرحلة ما بعد علي عبدالله صالح نظرا لوجود بقية من أصحاب السوابق خائفون على مستقبلهم".
وأكد الشيخ صادق بأن "شمس الحرية أشرقت على اليمن ولن تغرب، وأن الله أراد لهذه الشمس أن تشرق وليست من عند شخص".


وفي رده على سؤال حول موقفهم في حال رفض هادي القيام بمهامه الدستورية أكد الشيخ صادق الإستعداد لتشكيل مجلس إنتقالي وأنه لن يشارك في هذا المجلس.


وأكد الشيخ الأحمر أن الهدنة التي وافق عليها لم يتم الموافقة عليها إلا احتراما للملك عبدالله ولعبدربه منصور هادي، ولما حدث في جامع النهدين، و"إلا فنحن مستعدون أن نقاتل ولايقول أحد أننا خائفون، وأنا على استعداد أن أذهب إلى ساحة التغيير بدون بنادق".


وفيما يتعلق بموقف المملكة مما يجري في الساحة اليمنية أكد الشيخ صادق أن لكل دولة سياستها الخارجية والداخلية الخاصة، وقال: المملكة قدمت لليمن الكثير ونشكرها على ما قامت به كما نشكر كل الأشقاء والأصدقاء الذين وقفوا إلى جانب الشعب اليمني".


وأضاف: "علي عبدالله صالح إبليس الثاني واستطاع أن يلعب على أمريكا والسعودية واستخدم فزاعة الإرهاب لتخويف أمريكا والحوثيين لتخويف السعودية".


ووصف استقبال السعودية لعلي عبدالله صالح للعلاج بأنه تصرف العرب، مضيفا: "لو كان بيدي الأمر كنت سأقوم بإسعافه وما قامت به جانب إنساني".


وعبر الشيخ صادق عن استغرابه من القول إن تعامل السعودية مع ما يجري ينبع من مخاوفها من انتقال المد الثوري إليها، وقال: "لا أتوقع أن أحد في السعودية يريد أن يركض نعمته برجله، فالناس هناك في نعمة وفي أمن حقيقي".



Facebook Profile