Thursday, June 2, 2011
عراقيل على معبر رفح تعيد التوتر بين فتح وحماس
الخميس ، 02 حزيران/يونيو 2011، آخر تحديث 12:04 (GMT+0400)
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أشارت تقارير صحفية إلى أن السلطات المصرية عادت لوضع بعض القيود على معبر رفح الحدودي بينها وبين قطاع غزة، بعد أيام من إعلان فتحه بشكل كامل، ما أثار حفيظة الجانب الفلسطيني، في حين اتهمت وسائل إعلامية مقربة من حركة المقاومة الإسلامية المسيطرة على غزة رئيس السلطة الوطنية، محمود عباس، بالتسبب بالأزمة.
ونقل المركز الفلسطيني للإعلام التابع لحماس عن من وصفها بأنها "مصادر مطلعة" الخميس قولها إن عباس "يقف وراء الأزمة الأخيرة في عمل المعبر،" في أول تراشق إعلامي يعقب توقيع اتفاق المصالحة بين فتح وحماس في القاهرة.
وأضاف المركز أن بطء العمل والعودة لإرجاع المسافرين وزيادة قوائم المرفوضين "جاءت بطلب من محمود عباس، برفضه فتح المعبر بشكل دائم وطبيعي."
وبحسب ما أورده التقرير، فإن السلطات المصرية أعادت الأربعاء حافلتين، وسمحت بمرور ست حافلات فقط بمعدل 360 راكباً فيما سارت حركة المسافرين ببطء شديد.
وعبرت المصادر التي تحدثت للمركز الفلسطيني للإعلام فإن هناك ما قالت إنها "خشية من محاولة عباس الضغط على مصر من أجل تلبية مطالب الاحتلال، بتفعيل اتفاقية 2005 وإعادة نشر المراقبين الدوليين في المعبر."
وكانت تقارير واردة من غزة قد أشارت إلى عودة العمل بنظام تقنين أعداد العابرين منذ الثلاثاء، مشبهة ما يجري بسيناريو الفترة السابقة لإعلان الافتتاح الكامل للمعبر.
وكانت السلطات المصرية قد بدأت السبت الماضي تشغيل معبر رفح البري من الجانبين بشكل دائم، ليبدأ العمل بالنقطة الحدودية الحيوية وفقا لآلية جديدة، وذلك في سياق جهود مصرية لإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني وإتمام المصالحة الوطنية، في خطوة تخفف معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة الذي تحاصره إسرائيل منذ سنوات.
وبموجب قرار السلطات المصرية فإنه سيتم مد العمل بالمعبر اعتباراً من الساعة التاسعة صباحاً إلى الخامسة مساء، وبشكل يومي ماعدا أيام الجمع والإجازات الرسمية للدولة.
وفي وقت سابق، أفاد قرار السلطات المصرية بأن آلية دخول الفلسطينيين لمصر ستطبق "من كافة المنافذ البرية والجوية التي كان معمولا بها قبل عام 2007 والتي تنص على الإعفاء من شرط الحصول على تأشيرة مسبقة لكل من السيدات الفلسطينيات بمختلف أعمارهن والذكور دون 18 عاما وفوق 40 عاماً وكذلك القادمون للدراسة بموجب شهادات قيد معتمدة من الجامعات المصرية."
وتنص الآلية على إعفاء المرضى والمتوجهين للدراسة في مصر "بموجب شهادات قيد معتمدة من الجامعات المصرية والقادمين عبر منفذ رفح البرى للعلاج بموجب تحويل طبي والأبناء القادمين برفقة والديهم المعفيين من شرط الحصول على تأشيرة مسبقة."
كما تنص على إعفاء الأسر الفلسطينية القادمة للمرور من وإلى قطاع غزة مع ضرورة حملهم لجوازات سفر فلسطينية وهويات مناطق السلطة الفلسطينية وتأشيرات دخول للدول المتوجهين إليها بالنسبة للقادمين من قطاع غزة.
وكان وزير الخارجية المصري، نبيل العربي، قد أعلن الشهر الماضي اعتزام الحكومة فتح المعبر بشكل كامل، وبادرت إسرائيل للتحذير من أن اهتمام القاهرة بالقطاع يأتي على حساب الأمن القومي للدولة العبرية.
وتخشى إسرائيل من فتح المعبر الذي تتهم الفصائل الفلسطينية باستخدامه في نقل الأسلحة إلى القطاع.
وكانت إسرائيل قد أغلقت المعبر الحيوي تماما في يونيو/حزيران عام 2007، بعد بسط حركة "حماس" سيطرتها على قطاع غزة.
"I will leave Yemen as I found it", Saleh said,
(Reuters) - To his U.S., British and Gulf mediators and benefactors, Yemeni President Ali Abdullah Saleh says he is ready for a peaceful exit from power.
To his close circle of aides he sneers at a Western-backed agreement to end his 33-year reign.
On the ground, he is engaged in a war with the country's most powerful tribe. And those of us who have met him in the past week are left with the clear impression he has no plans to step down, or to relinquish power willingly.
يحيى أبو أصبع للـــ الخليج :صالح يسعى إلى خلط الأوراق

اعتبر القيادي المعارض يحيى منصور أبو أصبع استهداف الرئيس علي عبدالله صالح منزل أولاد الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر خلطاً للأوراق ومحاولة عسكرة الثورة السلمية التي أبهرت العالم بسلميتها، مشيراً إلى أنه يريد الخروج من عنق الزجاجة التي وضعها شباب الثورة على عنقه .
وقال الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي، عضو المجلس الأعلى للقاء المشترك، إن الرئيس صالح لجأ للحرب تنفيذاً للمخطط الذي دائماً يتحدث عنه بتحويل البلاد إلى حرب أهلية وخلق الفوضى، وعاتب دول
مجلس التعاون الخليجي التي لم تتخذ موقفاً صارماً وقوياً تجاه صالح الذي يحاول إدخال البلاد في حرب أهلية إثر التصعيد العسكري ضد أولاد الشيخ الأحمر، منتقداً تساهلهم معه من جراء تعديل المبادرة خمس مرات وفقاً لرغبته، كما أعلن التحام المعارضة بالثوار في ساحات التغيير والحرية كون المبادرة لا تعنيهم في شيء بعد الآن، وتحدث أبو أصبع عن تفاصيل المواجهات المسلحة التي شهدتها منطقة الحصبة وغيرها من القضايا:
كنت من ضمن الموجودين بمنزل الشيخ الأحمر أثناء تعرضه لضربة عسكرية . . ماذا حدث؟
المواجهات المسلحة بدأت يوم الإثنين الماضي بعد صلاة الظهر، حيث كنا مجتمعين داخل منزل الشيخ الأحمر وخرجت مع بعض الشخصيات من المنزل في الوقت المصاحب لإطلاق نار كثيف وانفجارات، وبعدها عدنا اليوم التالي إلى منزل الشيخ صادق مع اللواء أحمد قرحش بهدف زيارة أولاد الأحمر، تمكنا عبور الحواجز الأمنية التابعة لقوات صالح والتابعة للشيخ صادق ومن ثم وصلنا المنزل الذي لم نستطع الخروج منه لكثافة القصف بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ومع مرور الوقت ازداد القصف على المنزل ما تسبب بحدوث خراب .
وفي الساعة السادسة إلا ربعاً من مساء اليوم الثاني للحرب سقطت ثلاث قذائف على صالة الاستقبال لدرجة أن المنزل اهتز بعنف، وفضل الشيخ صادق النزول إلى “البدروم” مع الشخصيات الاجتماعية من عقال ومشايخ اليمن وأعضاء لجنة الوساطة الذين يصل عددهم ما بين 1000-،1500 وبعد دقائق من نزول “البدروم” حصل انفجار كبير يعتقد الجميع أنه صاروخ دخل من النافذة الغربية وخرج من جهة الشرقية تساقطت النوافذ وانطفأت الكهرباء وتحول المكان إلى سحاب من التراب والغبار الخانق، حيث الذي لم يصب إصابة بليغة يقوم بمساعدة الآخر . وقام شخصان بإسعافي وهو ما جعل الموجودين يفضلون الخروج بين الرصاص من البقاء داخل المنزل الذي يتعرض إلى قصف عنيف ونجوت كوني حصلت على وسيلة مواصلات .
العيب الأسود
ما مهمة تلك الشخصيات الاجتماعية من المشايخ في منزل الأحمر؟
توافد في صباح اليوم الثاني من المواجهات العشرات من المشايخ إلى منزل الأحمر استجابة لدعوة من الشيخ صادق الذي كان يريد أن يطلعهم على الاعتداء الذي تعرض له منزله وكان لا يتصور استمرار الاعتداء عليهم كونه لا توجد نوايا عند أولاد الأحمر فتح معارك، وغير متوقعين استمرار الاعتداء عليهم لليوم الثاني، إضافة إلى لجنة الوساطة التي أرسلها الرئيس صالح برئاسة رئيس جهاز الأمن السياسي غالب القمش، واللواء أحمد إسماعيل أبو حورية شيخ من قبيلة سنحان (قبيلة صالح) والشيخ غالب الأجدع من مشايخ مأرب والشيخ علي أحمد الرصاص والشيخ علي بن علي القيسي والشيخ فيصل مناع والعبدلي .
ضرب أعضاء الوساطة المرسلة من الرئيس صالح، ماذا يعني بالعرف القبلي؟
بالعرف القبلي يطلق عليه “العيب الأسود” أن ترسل أناساً ثم تغدر بهم بكمين وبخديعة فهذا منتهى النذالة، ويعد من الجرائم النكراء في الشريعة والقانون، هذا ما أكده أعضاء لجنة الوساطة وهم يتحدثون مع الرئيس صالح بأن هذا عمل غادر .
كيف تصف هذا التصرف من قبل الرئيس صالح بإرسال وساطة ويقوم بضربهما؟
المعلومات تفيد أن الرئيس صالح قد ساءت علاقته برئيس جهاز الأمن السياسي القمش الذي يتمتع بسمعة طيبة كونه يميل إلى مشاعر الناس، ولهذا عمل صالح منذ السنوات الخمس الماضية على تقليص نفوذ جهاز الأمن السياسي، بل واغتيال الكثير من قادته ونسبت تلك الاغتيالات إلى تنظيم القاعدة، وشكل جهاز الأمن القومي بغرض محاصرة وملاحقة الأمن السياسي، مع محاولة التخلص من القمش أكثر من مرة، وهو منزعج أيضاً من الشيخ أبو حورية الذي يتمتع بحب ونفوذ داخل قبيلة الرئيس صالح ولم يرضخ لطلباته في الانضمام إليه ضد علي محسن وحاول تقريب بينهما وأن يكون لجنة وساطة .
هل يعني هذا أنه كان يريد التخلص منهم؟
هذا ما سمعته من أبو حورية والقمش وهما يتحدثان بأن هذا القصف المركز، وهم داخل منزل الأحمر، إنما يستهدف الوساطة، وبعد الحادث صاغ البيان اللواء القمش، وقال إن الرئيس صالح لم يف بالتزاماته نحو الوساطة، وأنه غير جاد في وقف إطلاق النار ونجاح الوساطة وأن الشيخ صادق أوقف الحرب مرتين، إلا أن قوات الجيش لم تتوقف، وهذا دليل على عدم جدية الرئيس، وعليه نحمّله المسؤولية بالكامل في استمرار الحرب ونعلن دعمنا والاصطفاف مع الشيخ صادق الأحمر وإخوانه .
كيف تقرأ المشهد الراهن في ظل المواجهات المسلحة بين صالح وأولاد الأحمر؟
المشهد الآن أن الرئيس صالح أراد من هذه الحرب مع أولاد الشيخ الأحمر أن يخلط الأوراق ويقلب الحسابات ويخرج من الحصار وعنق الزجاجة الذي وضع نفسه فيها بتصرفاته من الوساطة العربية والدولية من جهة، ومأزق حصار الثورة الشعبية السلمية بقيادات الشباب والشابات في ساحات اليمن التي كادت تسقط النظام .
إنه يريد قلب الطاولة ويبعد حبل المشنقة الذي لفته الثورة الشعبية حوله، ما جعله أولاً أن يلجأ إلى هذه الحرب ومحاولة منه تنفيذ المخطط الذي في رأسه المذاع دائماً وهو تحويل البلاد إلى حرب أهلية، وثانياً خلق الفوضى، وثالثاً أن يأتي بعمليات إرهابية من خلال إخراج عناصر تنظيم القاعدة من السجون ودفع أموال طائلة ليقومون بعملية إرهابية بهدف القول للعالم إنه مع غيابي سوف تتقسم اليمن وستندلع حرب أهلية وستسلم البلد لقوة إرهابية متطرفة .
وتعد الحرب القبلية العسكرية التي تجري في العاصمة صنعاء اليوم بداية لحرب أهلية، ويحاول جر معسكر الفرقة الأولى مدرع بقيادة اللواء علي محسن إلى المعركة لخلط الأوراق أكثر بهدف تفريغ الساحات من الاعتصامات وخروجهم إما بدافع أن أبناء القبائل ينضمون إلى هذه الحرب وإما أن تغريه عملية الفيد والسلاح، والآخرون سيخافون من تطور الحرب ووصولها إلى الساحات، والشيء الآخر تراجع العمل السياسي السلمي ليحل محله العمل العسكري لكي يغير العالم وجهة نظره وإعجابه الشديد جداً بالثورة السلمية الذي تحدث العالم عنها بأنها حولت القبائل المسلحة إلى مجتمع مدني داخل ساحات التغيير والحرية، ولهذا فإن نظام صالح يريد ضرب هذه المنجزات العظيمة التي تحققت لأسس الدولة المدنية الحديثة المقبلة . ونشعر بالقلق من استمرار هذه الحرب العدوانية على أولاد الشيخ الأحمر من جهة والخسائر البشرية سواء من أبناء القبائل أو من أبناء القوات المسلحة والأمن، والخوف من اتساع هذه الحرب بدخول الفرقة الأولى مدرع التي يحاول صالح إقحامها باستخدام قذائف صواريخ من عدة أماكن متفرقة بالعاصمة صنعاء من دون أن تجد رداً واستجابة لهذه المعركة، حيث أكد قائد الفرقة بعدم الرد، إلا إذا شعر أن الخطر أصبح لا يحتمل في هذه الحالة سيكون الرد ضرورة .
ونحاول عبر اللقاء المشترك المعارض العمل على إعادة الوهج الحقيقي للثورة السلمية والبدء بمسيرات من ساحة صنعاء تؤكد سلمية الثورة ورفض القتال ضد أولاد الأحمر، وستشهد المحافظات تحركات متصاعدة في النضال السلمي بهدف تصعيد يعيد التوازن ويتغلب على الاتجاهات العنيفة التي بدأت تظهر وتسود بين الناس .
ماذا يريد النظام من هذا التصعيد العسكري؟
لقد قال الرئيس صالح للعالم إنه بعد خروجه من السلطة ستسود الفوضى، والحرب الأهلية ستتفجر، ودائماً كان يقول “من طاقة لطاقة”، وصالح يريد أن يدفع البلد إلى حرب، ومازالت الحرب محصورة في إطار أولاد الشيخ الأحمر وجماعتهم ووحدات الحرس الجمهوري والأمن المركزي الموالي للنظام وبقية الوحدات العسكرية، إما محايدة وإما انضمت للثورة . حتى هذه اللحظة هل نجح الرئيس صالح أم أخفق؟ ما زال أولاد الشيخ الأحمر يعلنون أنهم لن يسمحوا لأنفسهم ولا للرئيس صالح أن يعسكر الثورة، وأنهم سيظلون على ولائهم التام للثورة الشعبية السلمية، وأن المراكز الحكومية التي تم السيطرة عليها من قبل مواليهم سوف تسلم لشباب الثورة أو للجنة الوسطاء لإدارتها .
موقف المعارضة
أين تكتل المشترك المعارضما يجري في اليمن؟
المعارضة على علاقة طيبة بالثورة الشعبية، وأرادت أن تكون وجهها السياسي في التعامل مع المبادرات الخارجية، وهي تتعامل مع أولاد الأحمر كجزء من المعارضة، وهي أمام مشهد أن أولاد الأحمر تعرضوا لاعتداء فيجب الوقوف معهم سياسياً وندين هذا العدوان العسكري من قبل النظام، وترى المعارضة أن المخرج الوحيد الرحيل الفوري للرئيس صالح ونظامه .
هل كنتم تتوقعون أن يقوم النظام بمثل هذا التصعيد العسكري؟
المحاولات من قبل الرئيس صالح مستمرة من خلال تحرشه بمعسكر الفرقة الأولى مدرع وهو ما يرفضه اللواء علي محسن ولم يستجب له، منذ ثلث قرن والرئيس صالح يحكم اليمن بالعنف والتصفيات واللجوء إلى الاغتيالات وأدارها بالحروب الأهلية، حروب الثارات والمناطقية، استخدم سياسة “فرق تسد”، كما كشفت إحصائية أجراها باحث أن عدد الحروب الداخلية في اليمن وصلت لأكثر من ألف حرب يشرف عليها هذا النظام بنفسه، وعندما تأتي قوى أخرى تعمل على إيجاد صلح لحل هذه الحروب كان يرفضها، ولهذا نتوقع منه كل شيء، وقد أقدم على خطوة في الوقت الخطأ على أشخاص يحظون باحترام لحبهم لوالدهم الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر الذي قدم الجميل للرئيس صالح ناكر الجميل، وهو ما استفز مشاعر الطبقة التقليدية “المشايخ” في اليمن باستهداف منزل الشيخ الأحمر بالأسلحة الثقيلة، كون الشيخ عبدالله الأحمر يعد رمزاً لهذه الطبقة .
انقسام قبيلة صالح
هل برأيك انقسمت قبيلة الرئيس صالح؟
قبيلة سنحان جزء من حاشد ومعظمهم ضد الرئيس صالح ومع اللواء علي محسن وعلاقاتهم بالشيخ عبدالله الأحمر وأولاده علاقات أخوة، لهذا لقي العدوان العسكري الاستنكار داخل سنحان، ومنهم أبو حورية وغيرهم الكثير من الشخصيات الاجتماعية أعلنوا انضمامهم ومساندتهم لأولاد الشيخ عبدالله الأحمر .
من وجهة نظرك ما الحلول لإخماد هذه الحرب؟
نحن في تكتل اللقاء المشترك المعارض ندعو ما تبقى من النظام الفاسد الدموي أن يوقف الحرب والتوقف عن اللعب بالنار، ونؤكد دعوتنا مع أولاد الشيخ عبدالله أنه لا ينبغي الذهاب مع هذه الحرب، وأن يظلوا في مواقع دفاعية وندعو المجتمع الدولي والضغط التدخل على هذا النظام بإيقاف هذه الحرب ووقوفه مع الثورة السلمية الشعبية السلمية اليمنية المطالبة برحيل هذا النظام ورموزه .
كيف سيكون تحرك المعارضة بعد التصعيد العسكري لنظام صالح؟
سنؤيد كل ما تتخذه الساحات والميادين من الشباب والشابات وكافة شرائح المجتمع الذين دفعوا من دمائهم الكثير لانتصار الثورة والحفاظ على سلميتها لمدة ما يقارب أربعة أشهر وسنكون معهم، سننفذ ونحترم إرادتهم وخلف قياداتهم في ساحات التغيير والحرية
برأيك ما سبب إطالة الثورة في اليمن مقارنة بمصر وتونس؟
الجيش كان له دور حاسم في عملية انتصار الثورة والإطاحة بالأنظمة في تونس ومصر، حيث بن علي عندما طلب من رشيد بن عمار أن يضرب بيد من حديد قال له نحن جيش الشعب التونسي وليس جيش أشخاص، لهذا غادر البلاد، وفي مصر حاول حسني مبارك أن يراوغ مراوغات مستميتة ليقنع الجيش الدخول في المعركة، لكن الجيش التحم بالناس وحماهم وعاش المحتجون على ظهر الدبابات والناقلات العسكرية طول فترة الثورة، كما أن الجيش أصدر أكثر من بيان يقول إنه لن يطلق رصاصة واحدة ضد الشعب .
ميزة مبارك وبن علي أنهما لم يشخصنا الجيش، لم يشكلا وحدات أساسية من الجيش لحمايتهما وضرب الشعب، عكس اليمن فالرئيس علي عبدالله صالح حوّل الجيش الوطني إلى جيش تحت قيادة أبنائه وأبناء أخيه من الحرس الجمهوري والحرس الخاص والأمن المركزي، ومع ذلك هناك الكثير من تلك الوحدات العسكرية ترفض إطلاق الرصاص على الشعب وانضمت للثوار، والجميع يتردد في إطلاق النار على المدنيين في ثورتهم السلمية .
المبادرة الخليجية
ماذا عن الموقف الخليجي من جراء ما يحدث في الوقت الراهن؟
حتى الآن لم نسمع موقفاً جاداً، بل سمعنا من الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الزياني ومسؤولين يدعون إلى ضبط النفس من دون مواقف قوية يحدد فيها المعتدي .
هل ما زالت المبادرة الخليجية تعنيكم كمعارضة؟
المعارضة انتهت منها في صيغتها الخامسة ووقعت عليها ولم تعد تعنينا لا من قريب ولا من بعيد، كما أنها لم تعد تمثل مطالب الشعب اليمني والثورة في ساحات الاعتصامات، ما يعنينا الآن الوقوف بجانب مطالب الثورة الشعبية بالرحيل الفوري للرئيس صالح ورموزه .
الدقباسي: على الجامعة العربية التدخل لوقف القتل في اليمن
| |

دمشق ـ كونا ـ دعا رئيس البرلمان العربي علي الدقباسي امين عام الجامعة العربية عمرو موسى الى ضرورة التدخل الفوري والعاجل في اليمن ووقف عمليات القتل المتصاعدة في حق الشعب هناك.
وجاءت دعوة الدقباسي في بيان صحافي وزعته الأمانة العامة للبرلمان العربي ومقرها دمشق امس.
ودعا الدقباسي في البيان الصحافي جامعة الدول العربية للتدخل لوقف عمليات القتل في اليمن والتي تصاعدت حدتها في مدينة تعز اليمنية، وما اسفرت عنه من سقوط عدد كبير من المدنيين الابرياء اضافة الى تدمير العديد من المنشآت اليمنية.
وعبر عن قلق ورفض البرلمان العربي للصراعات الداخلية والزج بالجيوش العربية في صراعات مع شعوبها ورفض استعمال القوة للوصول الى السلطة او البقاء فيها.
وقال الدقباسي ان من بين المهام الرئيسية للبرلمان العربي وقف نزيف الدم بين ابناء الوطن الواحد وتحقيق تطلعات الشعوب العربية في نيل حقوقها المدنية والسياسية واحترام القانون وتعزيز حقوق الانسان.
وناشد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الاستجابة لارادة وصوت الشعب اليمني والقبول الفوري بمبادرة دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك درءا لتفاقم الصراع وحرصا على امن وسلامة واستقرار اليمن وحماية منجزات الشعب اليمني.
المعارضة اليمنية: تحضيرات لتشكيل مجلس عسكري انتقالي
المصدر: موقع الشروق
كشف قيادي رفيع المستوى، في تكتل أحزاب اللقاء المشترك (المعارضة الرئيسية باليمن)، النقاب عن مشاورات وتحضيرات مكثفة تجريها حاليا قيادات عسكرية وأمنية وسياسية وحزبية في السلطة والمعارضة لتشكيل مجلس عسكري انتقالي.
وقال القيادي المعارض، في تصريح نشرته اليوم صحيفة "الأضواء" اليمنية المستقلة: "إن المجلس العسكري الانتقالي يتكون من 9 شخصيات عسكرية ومدنية لإدارة الفترة الانتقالية من جانب واحد، بعد أن أعلن نظام الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الحرب على أكثر من صعيد وفي أكثر من جبهة ومنطقة يمنية، لإنقاذ اليمن وتجنيبه الحرب الأهلية التي يخطط لها نظام صالح".
وأضاف، "أن من بين القيادات المرشحة للمجلس الانتقالي، إلى جانب اللواء علي محسن الأحمر (قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية، قائد الفرقة الأولى مدرع )، اللواء حسين محمد عرب، وزير الداخلية الأسبق، واللواء عبد الله علي عليوة، وزير الدفاع (السابق)، واللواء غالب القمش، رئيس جهاز الأمن السياسي، واحتمال مشاركة وزير الدفاع في أول حكومة عقب قيام الجمهورية اليمنية، اللواء هيثم قاسم طاهر، وآخرين عسكريين ومدنيين".
وتابع القيادي في تكتل اللقاء المشترك قائلا: "إن التحضيرات الجارية لإعلان تشكيل المجلس العسكري الانتقالي تأتي بعد حصوله على ضوء أخضر من بعض الدول الشقيقة والصديقة، وفي مقدمتها دولة قطر وفرنسا، وربما تلحق بهما أمريكا وبريطانيا".
وأشار المصدر إلى أن التحضيرات الجارية لتشكيل المجلس العسكري الانتقالي قد انبثق عنها البيان رقم (1) باعتباره باكورة عملها ومهامها السياسية للمرحلة الانتقالية القادمة.
وكان عدد من المنشقين العسكريين بالقوات المسلحة اليمنية الذين يساندون ما عرف باسم ثورة الشباب السلمية قد أصدروا هذا البيان قبل يومين، واتهموا فيه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بأنه يسعي لتشويه صورة المؤسسة العسكرية والأمنية اليمنية، ويسلم مؤسسات الدولة للإرهابيين وقطاع الطرق، وأعلنوا رفضهم الزج بالجيش في مواجهة مع بعضهم البعض.
التطورات المحتملة للمشهد اليمني
يتفاقم الوضع الأمني في اليمن يوما بعد يوم مما يستلزم تدخلا سياسيا إقليميا جديدا وتحديدا من السعودية في ظل الاحتقان السائد وعدم قدرة المعارضة على إحداث التغيير المنشود على الأرض.
فقد أوضحت ورقة تحليلية لريفا بالا -الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط بمعهد ستراتفور الأميركي للدراسات الاستخباراتية- أن المشهد السياسي في اليمن دخل مرحلة الجمود مع تحول الوضع إلى ساحات للقتال بين القوات الموالية للرئيس علي عبد الله صالح ونظيرتها الموالية للشيخ صادق الأحمر.
في هذه الأثناء، تسعى السعودية -وفقا للخبيرة الأميركية- إلى منع تدهور الأوضاع وصولا إلى حرب أهلية شاملة مع الإشارة إلى أن المهمة لا تبدو سهلة لأن أطراف الصراع دخلت في مجال الاقتتال القبلي وهي أزمة مرشحة للتصاعد ما لم يتم العثور على حل سياسي.
الواقع الميداني
وتلفت الورقة التحليلية إلى صعوبة التعرف على حقيقة الأوضاع الميدانية في اليمن، مشيرة إلى أن قوات المعارضة الموالية للشيخ الأحمر أعلنت قبل يومين عن انشقاقات كبيرة في صفوف قوات النخبة الموالية للرئيس صالح والمقصود بها الحرس الجمهوري -التي يقودها أحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس- لكن الوقائع على الأرض أكدت عدم دقة الأرقام المعلن عنها، مما يعكس حقيقة بقاء الجزء الأكبر من هذه القوات في صف الرئيس.
وفي قراءة لهذه المعطيات وتطوراتها المستقبلية، تتوجه الأنظار إلى الرياض التي تبدو قلقة من تداعيات الأزمة اليمنية على حدودها الجنوبية حيث تشير الباحثة بالا عن وجود مساع سعودية لمنع تطور الأحداث في اليمن إلى حرب أهلية تقوم على أساس قبلي لا أحد يستطيع التكهن بنتائجها.

وتنطلق المساعي السعودية بالأساس من حالة الإحباط والاستياء الشديد من فشل المبادرة الخليجية لحل الأزمة التي دخلت الآن في مرحلة ما يعرف يمنيا باسم "العرف القبلي" والذي لا يبدو قويا لعدة أسباب أهمها وجود بعض الأطراف غير القابلة سواء للحل السياسي أو الحل القبلي.
العرف القبلي
وبحسب بالا، يمكن تلخيص الوضع الراهن في اليمين في نقطتين أساسيتين أولاهما أن المعارضة لم تعد تقبل بالمبادرة الخليجية، في الوقت الذي لم يعد الرئيس صالح مقتنعا بالضمانات التي أعطيت له لتجنيبه وأسرته أي ملاحقات بعد تنحيه بعد أن أصبح العرف القبلي فيما يتعلق باستحقاق الثأر أو دفع الدية واقعا قائما لا يمكن تجاهله.
وتشدد على أن دخول العرف القبلي طرفا في النزاع السياسي أصبح عاملا مساعدا على تطويل الأزمة وتعقيدها كونه يمس نسيجا اجتماعيا وثقافيا متراكما عبر سنوات لا يمكن لوثيقة سياسية أن تلغيه أيا كانت ضماناتها.
ومع استمرار هذا الصراع الدامي الذي يسعى فيه الطرفان للسيطرة على العاصمة، تتعرض الدولة بمفهومها المؤسساتي والرسمي لحالة من التفكك والانهيار في أنحاء متفرقة من الجمهورية اليمنية.
القاعدة
والدليل على ذلك -تقول بالا- ما حصل في زنجبار من سيطرة مسلحين ينتمون لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية في الوقت الذي تصر المعارضة على أن النظام يحاول اللعب بورقة القاعدة لإقناع المجتمع الدولي بالتداعيات المحتملة لتنحيته من السلطة على جهود مكافحة الإرهاب.
بيد أن ما تفرزه الوقائع على الأرض في الجنوب اليمني لا تدعم هذه الاتهامات بشكل كبير حيث سجلت الدوائر الأمنية الخارجية تصاعدا كبيرا في نشاط مسلحي القاعدة في الجنوب.
وما يزيد الوضع خطورة أن الصدام المسلح الذي يهدد وجود الدولة قد يدفع بجماعات أخرى لتصفية حسابات قديمة وتحقيق أهداف معلنة كما هو الحال مع جماعة الحوثيفي الشمال وقوى الحراك الجنوبي المطالبة بعودة ما يسمى اليمن الجنوبي.
الكويت تسحب بعثتها الدبلوماسية باليمن
| الأربعاء 29/6/1432 هـ - الموافق 1/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 18:14 (مكة المكرمة)، 15:14 (غرينتش) |
سحبت الكويت بعثتها الدبلوماسية من اليمن, في إطار إجراءات وضغوط مماثلة من عدة دول, على خلفية التوتر الميداني المتصاعد وفشل المبادرة الخليجية في إنهاء الأزمة.
وقال وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد الجار الله إن سحب البعثة الدبلوماسية جاء "نظرا للظروف الراهنة", مشيرا إلى أن البعثة وعلى رأسها السفير غادرت اليمن صباح اليوم.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية في وقت سابق عن مصدر مسؤول أن السفارة الكويتية اكتفت بإبقاء إدارييها من العاملين المحليين هناك فقط لتصريف أعمال السفارة.
كما أعلنت إيطاليا أمس الثلاثاء أنها قررت إغلاق سفارتها في اليمن مؤقتا وإجلاء رعاياها من هذا البلد "بسبب الوضع الأمني المتدهور لا سيما في صنعاء".
وقد أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر ما وصفها بـ"الهجمات العشوائية التي تنفذها قوات الأمن اليمنية" ضد المتظاهرين في تعز، في حين عبرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون عن صدمتها، ودعت الرئيس اليمني إلى التوقيع من دون تأخير على خطة المصالحة التي اقترحتها دول مجلس التعاون الخليجي.
يشار إلى أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح تراجع ثلاث مرات في اللحظة الأخيرة عن توقيع اتفاق توسطت فيه دول مجلس التعاون الخليجي لنقل السلطة.
وتحدى صالح نداءات من زعماء من أنحاء العالم ومن داخل جيشه ومن عشرات الألوف من المحتجين لإنهاء حكمه.

وقد تدهورت الأوضاع الأمنية بشكل كبير في الأيام القليلة الماضية في اليمن بعد دخول القوات الموالية للرئيس حربا مع جماعات قبلية في البلاد. واتهم عسكريون منشقون صالح ببدء حرب أهلية وتعهدوا بتقديمه هو وأنصاره إلى العدالة.
كانت المعارضة قد سلمت سفارة دولة الإمارات بصنعاء مذكرة إلى مجلس التعاون الخليجي تتضمن اعتبار المبادرة الخليجية لحل ألازمه اليمنية منتهية.
وقالت المعارضة في بيان إنه بعد مضي عشرة أيام على رفض صالح التوقيع على المبادرة الخليجية، "ها هي الأحداث التي شهدتها هذه الأيام المنصرمة تؤكد أن الرئيس برفضه التوقيع كان يضمر تمرير خيار العنف وسفك المزيد من الدماء".
واتهمت المعارضة صالح بالتمسك بخيار العنف في مواجهة مطالب الثورة الشعبية التي انعكست في هذه المبادرة وغيرها من النداءات الدولية والإقليمية.
وحملت صالح ونظامه مسؤولية تعطيل الاتفاق، وإدخال البلد في دوامة العنف وإرهاب الدولة كخيار بديل عن الجهد الذي بذله الأشقاء والأصدقاء.
وأشارت أيضا إلى أن "تسليم مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين لمجاميع مسلحة إرهابية وتحت سمع وبصر السلطة المحلية والأمن جزء من خطة نشر الفوضى في عموم المحافظات الجنوبية".
Subscribe to:
Comments (Atom)



