قال مسئول سعودي بارز أن المملكة العربية السعودية مستعدة لتسليم الرئيس اليمني علي عبد صالح المتواجد في المملكة، للعلاج من أثر القصف الذي لحق بقصره الرئاسي لمحاكمته اذا ما طالب النظام الجديد في اليمن بذلك .
وأكد سفير المملكة العربية السعودية بالجزائر، الدكتور سامي عبد الله صالح، في تصريح لـ صحيفة“الفجر الجزائرية " ان بلاده مستعدة لتسليم كل من بن علي وعبد الله صالح فور مطالبة الأنظمة الجديدة بذلك، مكذبا الأخبار التي تحدثت عن رفض السعودية تسليم الزعيمين السابقين.
وقال السفير: “السعودية تعتبر إقامة صالح وبن علي في السعودية مجرد إجارة، مضيفا: “الأمر كله لم يتعد أن يكون إجارة مواطنين عربيين في بلد شقيق”.
وفي سياق متصل، أوضح السفير أن السعودية تعمل على التواصل بشكل فعال مع الأنظمة الجديدة للدول العربية التي تعيش الربيع العربي وقال: “نحن نبحث عن قنوات تواصل جديدة في ظل احترام مبدأ السيادة الشعبية تكون بادرتها الأولى تسليم الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي لمحاكمته بينما يبقى الرئيس اليمني في فترة نقاهة لغاية ظهور مستجدات بخصوص الوضع في اليمن وإن استلزم الأمر تسليمه هو الآخر فلن تتردد السعودية في تلبية رغبة الشعوب”.
