Monday, July 4, 2011

لقاء قبلي بزنجبار يفضي إلى تشكيل لجنة لإنهاء الصراع في المدينة

 

اتفق مشاركون في لقاء قبلي موسع عقد صباح اليوم الاثنين بمنزل الشيخ طارق الفضلي شيخ مشائخ ال فضل بابين على تشكيل لجنة قبلية تتولى مهام وقف الاشتباكات المسلحة بمدينة زنجبار و السعي لإعادة النازحين إلى منازلهم في المدينة وإعادة الأوضاع إلى سابق عهدها حد وصف بيان صادر عن اللقاء القبلي.

وجاء ذلك في البيان الصادر عن اللقاء الموسع لعدد من الشخصيات القبلية والاجتماعية بأبين والذي عقد صباح اليوم الاثنين بمنزل الشيخ طارق الفضلي وسط مدينة زنجبار التي تسيطر عليها جماعات مسلحة من تنظيم القاعدة  .

وأنتقد البيان الذي تحصل "عدن الغد" على نسخة منه ممارسات من وصفهم بالبلاطجة وتجار الحروب الذين يحاولون فرض الوصاية على أبين متهمة إياهم دون ذكر للأسماء بأنهم قاموا بعرقلة الجهود التي كانت تهدف إلى تشكيل لجان شعبية بهدف الدفاع عن زنجبار قبل سقوطها بأيدي الجماعات المسلحة .

وأكد البيان ان اللجنة التي تم تشكيلها اليوم ستقوم بمهامها بهدف وقف الاقتتال في زنجبار والوصول إلى حل للازمة القائمة .
وعقد لقاء زنجبار اليوم الاثنين بمنزل الشيخ طارق الفضلي بمقاطعة عدد من ابرز مشائخ ال فضل بابين والذين كانوا قد بعثوا برسالة عبر "عدن الغد" قالوا فيها أنهم يرفضون أي اجتماعات قبلية لا تدين الجماعات المسلحة ونظام الرئيس صالح على حد سواء وهو مالم يتضمنه البيان الصادر عن لقاء زنجبار اليوم الاثنين.

على صعيد متصل قال مقربون في الشيخ طارق الفضلي لـ"عدن الغد" ان قذائف أطلقها الجيش اليمني سقطت وسط منزله مساء اليوم الاثنين بعد انتهاء اللقاء القبلي بساعات إلا انه لم يتسن التأكد من صحة الخبر من مصدر محايد.

مساع يمنية لإنهاء القطيعة السياسية مع دولة قطر




قالت مصادر سياسية يمنية مطلعة إن السلطات في صنعاء تبذل مساعي حثيثة لإذابة جليد القطيعة السياسية بينها وبين قطر، بعد دخول علاقات البلدين في أزمة إثر اتهامات صنعاء للدوحة بتقديم الدعم لمناوئي الرئيس علي عبدالله صالح المطالبين بإسقاط النظام .

وعلمت "الخليج" من مصادر سياسية مطلعة أن قيادات عليا في الدولة اليمنية موجودة في العاصمة السعودية الرياض طلبت من شخصيات سياسية مقيمة في الخارج، معظمها جنوبية، الدخول كوسطاء لدى قطر بهدف إعادة العلاقة بين البلدين التي تعرضت لانتكاسة كبيرة خلال الأشهر القليلة الماضية، توجت بمغادرة البعثة القطرية العاصمة صنعاء نهاية مايو/أيار الماضي، بعد تعرض الدوحة لهجوم حاد من قبل الرئيس علي صالح ومختلف قادة النظام، كما تم شن هجمة إعلامية على قطر في مختلف وسائل الإعلام اليمنية بتهمة التدخل في الشؤون الداخلية لليمن .

وأشارت المصادر إلى أن الشخصيات التي طلب منها التوسط لدى الدوحة لم تعط رأيها النهائي في قضية الوساطة خوفاً من تعرضها لانتكاسة ورفض من بعض الأطراف في صنعاء، خاصة أن الشخصيات التي طلب منها التوسط لإنهاء الأزمة مع قطر ليست على ثقة من تجاوب هذه الأطراف مع مساعي التسوية التي طلبتها القيادات الموجودة في الرياض .

وتحاول صنعاء والدوحة التخفيف من حدة الخلافات بينهما، حيث تراجع الهجوم الإعلامي على قطر خلال الأيام القليلة الماضية في محاولة على ما يبدو لإيجاد أرضية لإنجاح مساعي الوساطة واستئناف العلاقة الجيدة بين البلدين التي تأثرت بأحداث الأشهر الخمسة الماضية .

* الخليج الاماراتية

دبلوماسي غربي: صالح ميت سياسياً وحتى إن عاد لليمن فلن يكون قادراً على الظهور لأنه «مشوه»




قال دبلوماسي غربي إن الرئيس علي عبدالله صالح «ميت سياسياً» ولن يعود إلى اليمن على الأقل لشهرين قادمين بسبب إصابته الخطيرة.

ونقلت جريدة ذا ناشنال الاماراتية الناطقة بالانجليزية عن الدبلوماسي قوله اليوم الثلاثاء «إنه حتى لو أراد أن يعود (صالح) غداً لن يستطيع لأن إصابته خطيرة ويحتاج لعناية طبية فائقة وبسبب إصابته بمرض السكر فإن قدرته على التشافي من جروحه أمر صعب».

وأكد الدبلوماسي الغربي إن صالح بالكاد يستطيع الحديث بسبب استنشاقه دخان الغاز الناتج عن الانفجار، وأنه لا يستطيع الوقوف نظراً لإصابته في إحدى ساقيه.

وأضاف «حتى وإن تعافى تماماً فإن أيامه بالسلطة قد انتهت».

وقال الدبلوماسي الغربي «صالح ميت سياسياً وحتى لو عاد إلى اليمن فلن يكون قادراً على الظهور إعلامياً لأنه "مشوه" بسبب الانفجار، ومع هذا لم يستطع بعد القبول بحقيقة أنه قد انتهى ولا يزال يرفض التنحي».

Facebook Profile